شعار العام
توجت موبايلي في عام 2025م عقدين من الريادة، رسخت خلالهما دورها محركًا رئيسًا للابتكار والتحول الرقمي في المملكة. واستهلّت العام بروح متجددة ورؤية طموحة تعكس التزامها العميق بتشكيل ملامح مستقبل القطاع وقيادة تطوره.
ومثّل هذا العام محطة هامة في مسيرة الشركة، أطلقت فيه استراتيجية مطورة وهوية عصرية متجددة للبناء على النتائج المحققة، وتعزيز التحول في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات، واستحداث قنوات نمو جديدة لأعمالها بما يدعم الاقتصاد الرقمي المتسارع للمملكة ويلبي تطلعاته الطموحة.
وتجسدت هذه الرؤية الطموحة واقعًا ملموسًا في مؤشرات الأداء التشغيلي والمالي؛ إذ حققت الشركة نتائج مالية متميزة ارتكزت على توسع نوعي في القدرات الرقمية، وتنفيذ فعال للمبادرات الاستراتيجية وعززت دورها الرائد وطنيًا. ورسمت موبايلي من خلال استراتيجيتها الجديدة خارطة طريقة واضحة لترسيخ ريادتها في قطاع التقنية والإعلام والاتصالات بفعالية أكبر، واضعةً تحسين تجربة العميل، والابتكار، وتطوير البنية التحتية المتقدمة على رأس أولوياتها.
وفي إطار سعيها للارتقاء بمنظومتها الرقمية المتكاملة، كثفت الشركة جهودها لتطوير محفظة خدماتها الموجهة لقطاع الأعمال، والارتقاء بحلول الحوسبة السحابية والأمن السيبراني، مع بناء شراكات استراتيجية تدعم طموحاتها للنمو والتوسع. كما أظهرت عبر مختلف قطاعات أعمالها كفاءةً استثنائية في استشعار احتياجات العملاء المتغيرة وتلبيتها بمرونة، مع مواكبة دقيقة لمستهدفات التحول الرقمي ورؤية المملكة، لتكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية.
تستشرف موبايلي اليوم آفاق المستقبل بعزيمة وثقة بمكانتها الراسخة، متأهبةً لدخول مرحلة جديدة عنوانها الطموح العالي والتوسع المدروس ودعم طموحات المملكة. وتمضي الشركة قدمًا نحو الأعوام المقبلة برؤية استراتيجية جلية، والتزام راسخ تجاه شركاء النجاح والوطن، مستندةً في ذلك إلى إرث عريق من الريادة والتميز، وجاهزية تشغيلية عالية لاقتناص فرص النمو الواعدة وترسيخ مكانتها كممكن رقمي وطني ينتهج الريادة ويواصل النمو.